
أظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع مركز سيينا للبحوث، تحولا لافتا في مواقف الناخبين الديمقراطيين في الولايات المتحدة تجاه الكيان الصهيوني، في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة، مع تراجع واضح في تأييد تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية لها.
وبحسب نتائج الاستطلاع، عارض 74% من الناخبين المؤيدين للحزب الديمقراطي استمرار الدعم العسكري والاقتصادي للحكومة الصهيونية، مقارنة بـ 45% فقط قبل الحرب على غزة، فيما وصف بأنه أكبر تحول في المزاج السياسي داخل القاعدة الديمقراطية خلال السنوات الأخيرة.
واعتمد الاستطلاع على آراء ناخبين عرفوا أنفسهم بأنهم ديمقراطيون أو مستقلون يميلون للحزب الديمقراطي، إضافة إلى من صوتوا لصالح كامالا هاريس في انتخابات 2024 أو يعتزمون التصويت لمرشح ديمقراطي في انتخابات الكونغرس المقبلة.
وأظهرت النتائج ارتفاع مستوى التعاطف مع الفلسطينيين داخل القاعدة الديمقراطية؛ إذ قال 60% من المشاركين إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، بينهم 41% وصفوا هذا التعاطف بأنه "قوي"، مقابل 15% فقط قالوا إنهم يتعاطفون مع الكيان الصهيوني.
كما أظهرت النتائج أن 74% من الفئة العمرية بين 18 و44 عامًا أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، مقابل 7% فقط مع الحكومة الصهيونية، فيما رفض نحو 90% من المستطلعين طريقة تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الصراع الفلسطيني الصهيوني.








