
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، وأدوا طقوساً تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط تصاعد التحذيرات من خطورة الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد المبارك.
وأفادت مصادر مقدسية بأن 263 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة" على شكل مجموعات متتالية، تحت حماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال.
وجاءت الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات قدمتها سلطات الاحتلال للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام خلال الفترتين الصباحية والمسائية، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً جديداً يستهدف فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
وفي السياق، دعا اتحاد أئمة الداخل الفلسطيني إلى تكثيف شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، محذراً من تصاعد المخاطر التي تهدد المسجد في ظل تزايد اقتحامات المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية التي تقيد وصول المصلين المسلمين إليه.
وأكد الاتحاد، في بيان، أن المسجد الأقصى يتعرض منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 لسلسلة متواصلة من الانتهاكات، تشمل الإبعادات والاعتقالات والإغلاقات المتكررة، إلى جانب اقتحامات ينفذها مستوطنون وشخصيات سياسية ودينية إسرائيلية.
واعتبر البيان أن التطورات الأخيرة تحمل دلالات خطيرة على مستقبل الوضع القائم في المسجد الأقصى، داعياً الجهات العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية المسجد من المخططات الإسرائيلية.
كما طالب اتحاد أئمة الداخل الفلسطيني الفلسطينيين في الداخل بمواصلة التواجد والرباط في المسجد الأقصى وعدم تركه نهبة لاقتحامات المستوطنين.








