
كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تصاعد المخاوف داخل الكيان الصهيوني من أزمة النقص المتفاقمة في أعداد الجنود، في ظل استمرار الحرب متعددة الجبهات منذ السابع من أكتوبر 2023، وارتفاع الضغط على قوات الاحتياط.
وأشارت الصحيفة إلى ما يُعرف بنموذج جيش الشعب في الكيان الصهيوني يشهد حالة تآكل غير مسبوقة، على خلفية تراجع الإقبال على الخدمة العسكرية، واستمرار أزمة تجنيد المتدينين اليهود الحريديم.
ونقلت معاريف عن رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني إيال زامير تقديراته لشهر مايو 2026 تتحدث عن نقص ما يقارب من 15 ألف جندي، بينهم نحو 9 آلاف مقاتل ميداني، وهو ما وصفه بأنه فراغ عملياتي خطير يهدد قدرة الجيش على مواصلة القتال.
وأكدت الصحيفة العبرية أن هناك دعوات إلى إنشاء ما يُسمى "الفيلق الأجنبي الإسرائيلي"، عبر تجنيد مقاتلين محترفين من دول أجنبية مقابل رواتب مرتفعة، لسد العجز المتزايد في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني.








