
تشير تقارير وتحليلات حديثة صادرة عن مجلة "ذا أتلانتيك" (The Atlantic) في مايو 2026 إلى تغير في لهجة وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، وسط "إحباط وملل" من الحرب المستمرة، مشيرة التقارير إلى أبرز النقاط التي تناولت هذا السياق: -
أولا: - الرغبة في إنهاء الحرب، حيث كشفت مجلة "أتلانتيك" أن ترامب يرغب بشدة في إنهاء الحرب مع إيران، مشيرة إلى إعلانه النصر عدة مرات وتمديده لوقف إطلاق النار، بدلاً من المضي قدماً في تهديداته العسكرية الشاملة.
ثانيا: - تغيير الأولويات (اليورانيوم)، فقد ذكرت تقارير استناداً إلى تحليلات "أتلانتيك" أن ترامب، في مسعاه لإبرام صفقة سريعة، قد لا يتمسك بشروطه السابقة، بما في ذلك إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، كشرط أساسي لإنهاء الصراع الحالي.
ثالثا: - ترامب سأم من الحرب، حث أوضحت المجلة أن ترامب يشعر بالملل من استمرار الحرب "المتعنتة" ويريد خفض التوتر قبل سفره إلى الصين، خاصة مع تزايد المخاوف من كلفة استمرار الحرب داخل الحزب الجمهوري.
رابعا: - تراجع العمليات، فقد أشارت التقارير إلى أن إدارة ترامب تخلت بشكل مفاجئ عن عمليات عسكرية معينة (مثل مرافقة السفن في مضيق هرمز) لتجنب مواجهات تصعيدية.
خامسا:- تناقض مع مصادر أخرى، ففي حين تتحدث "أتلانتيك" عن تراجع ترامب عن شروطه، نقلت وسائل إعلام غبرية في نفس الفترة (مايو 2026) أن ترامب تعهد لنتنياهو بعدم التنازل عن إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، مما يشير إلى وجود تناقض أو "مناورة" في سياسة ترامب الأخيرة.








