
انطلقت، اليوم السبت، من قرية إبطن باتجاه مدينة سخنين قافلة سيارات احتجاجية رفضاً لسياسة الحكومة الإسرائيلية وتقاعسها في مواجهة جرائم القتل والعنف المتصاعد في الداخل الفلسطيني المحتل.
وجاءت الفعالية بمبادرة من منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل، وسط مشاركة واسعة من عائلات الضحايا وناشطين وحركات داعمة، من بينها حراك نقف معًا، إلى جانب مجموعات احتجاجية عربية ويهودية.
وشارك في القافلة أكثر من 100 سيارة، رُفعت عليها الأعلام السوداء والشعارات المنددة بتقصير الحكومة الإسرائيلية في مواجهة الجريمة المنظمة والعنف المتفاقم داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل.
كما أغلق المشاركون الطريق بلافتة كبيرة حملت صور ضحايا جرائم القتل، في خطوة رمزية عبّرت عن حالة الغضب الشعبي من استمرار نزيف الدم وما وصفه المحتجون بالإهمال الرسمي في معالجة الظاهرة.
وأكد منظمو الفعالية أن التحرك يهدف إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لوضع خطة حقيقية لمكافحة الجريمة، مشددين على أن عائلات الضحايا لن تلتزم الصمت أمام تواصل أعمال القتل وفقدان الأمن الشخصي.
ارتفاع جرائم القتل إلى 100 ضحية منذ مطلع العام
ويأتي هذا التحرك بعد وقفة احتجاجية نُظمت أمس أمام المقر المركزي للشرطة في القدس، للمطالبة بوقف جرائم القتل ومحاسبة العصابات المسلحة.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل وإطلاق النار في الداخل الفلسطيني المحتل منذ بداية العام الجاري إلى 100 قتيل، في ظل اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال بالتقاعس عن ملاحقة الجناة والحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة.
وتُظهر المعطيات أن 86 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن وحرق، بينها جريمة مقتل امرأة أُحرقت داخل مركبة.
كما تشير الإحصاءات إلى أن نحو 45 من القتلى تقل أعمارهم عن 30 عاماً، بينهم 8 نساء، بينما قُتل 3 أشخاص برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وتعكس هذه الأرقام ارتفاعاً بنسبة تقارب 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والتي سجلت 77 جريمة قتل، ما يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف والجريمة داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل.








