
تتصاعد في مدينة القدس المحتلة تحذيرات من تداعيات مساعي جماعات "الهيكل" المتطرفة، المدعومة من مستويات سياسية صهيونية، لفرض اقتحام استثنائي للمسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة، الموافق 15 أيّار/مايو الجاري.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع ما يُعرف صهيونيا بيوم توحيد القدس، الذي يوافق الذكرى العبرية لاحتلال الشطر الشرقي من المدينة، ويتقاطع كذلك مع الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، في ظل مخاوف متزايدة من انفجار الأوضاع ميدانيًا، على وقع استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد التوترات الإقليمية.
في المقابل، تتصاعد الدعوات الفلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتكثيف الرباط في ساحاته وأزقة البلدة القديمة، في محاولة لإفشال مخططات المستوطنين، حيث تشير التقديرات إلى أن شرطة الاحتلال ستدفع بآلاف العناصر إلى محيط الأقصى والبلدة القديمة، لفرض إجراءات أمنية مشددة، وتأمين مسيرة الأعلام، بالتوازي مع فرض قيود على وصول المصلين.
وكانت "جماعات الهيكل" المزعوم ووزراء في حكومة الاحتلال الصهيوني وأعضاء كنيست قد صعدوا من الدعوات والتحريض على اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 أيّار/مايو الجاري، بذكرى ما يسمى "توحيد القدس"، وحرّض 13 عضوًا في الكنيست، بينهم 3 وزراء، على اقتحام المسجد الأقصى، وذلك في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس التي تحل في 15 أيّار/مايو الجاري.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني: "إنّ "13 عضوا في الكنيست، بينهم 3 وزراء، طلبوا بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود في يوم القدس الأسبوع المقبل"، ومن بين الموقعين على الطلب وزراء الاتصالات شلومو قارعي، والرياضة ميكي زوهر، وشؤون الشتات عميحاي شيكلي.








