
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد: "سلاح المقاومة حق ثابت للشعب الفلسطيني، ولا يمكن التنازل عنه في ظل استمرار القتل والحصار والاحتلال، يُعتبر سلاح المقاومة شرعيًا ومنظمًا للدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، مقابل تسليح المستوطنين وارتكابهم انتهاكات يومية".
وتابع شديد في تصريح صحفي: "غزة تعيش إبادة صامتة عبر التجويع والحصار والقتل، وسط صمت دولي يُعد تواطؤًا مع واحدة من أخطر الجرائم الإنسانية المعاصرة، اتسم رد حماس والفصائل بالمسؤولية والمرونة، استجابة لجهود الوسطاء وتقديرًا لها".
وختم القيادي في حماس تصريحه بالتأكيد على أنه لا توجد شروط مسبقة جديدة، والاستعداد قائم للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية بشرط التزام الاحتلال فعليًا ببنود المرحلة الأولى، مشيرا إلى أن الاحتلال لم يلتزم بوقف القتل، ولا بإدخال المساعدات، ولا بعلاج الجرحى، ما يضعف الثقة بأي مرحلة لاحقة.








