أعلن المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تحتجز 45 صحفياً فلسطينياً داخل سجونها، في ظل ظروف وصفها بالقاسية، تتخللها انتهاكات مستمرة تمس حريتهم وكرامتهم.
وأوضح المركز، في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن وتيرة استهداف الصحفيين تصاعدت بشكل ملحوظ منذ أكتوبر 2023، حيث تم اعتقال أكثر من 220 صحفياً وصحفية، في محاولة لطمس الحقيقة وتغييب الرواية الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن الاعتقالات طالت أيضاً صحفيين من قطاع غزة خلال فترة الحرب، رغم التعقيدات الميدانية، لافتاً إلى أن عدداً منهم يخضعون للاعتقال الإداري دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهم لمحاكمات.
اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026: التحديات الأخطر للإعلام
وبيّن المركز أن الصحفيين المعتقلين يواجهون ظروفاً صعبة داخل السجون، تشمل العزل الانفرادي، وسوء المعاملة، إلى جانب الحرمان من الرعاية الصحية والزيارات العائلية.
واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن استمرار احتجاز الصحفيين يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العمل الإعلامي وحق الوصول إلى المعلومات، داعياً الجهات الدولية والحقوقية والإعلامية إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج عنهم، ووقف سياسة الاعتقال الإداري بحقهم.