
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 8 أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في الجنوب، شملت بلدات مجدل سلم، عدشيت، قعقعية الجسر، قلاوبة، يحمر الشقيف، حاروف، ميفدون، الغندورية، عبّا، كفر جوز في النبطية، إضافة إلى الدوير وصديقين والشعيتية والقليلة والسماعية وكفرا ومحيط ياطر في قضاء صور.
كما استهدف القصف المدفعي بلدة يحمر الشقيف باستخدام قذائف فوسفورية، إلى جانب قصف مناطق عند مفترق المنصوري، في تصعيد عسكري متواصل جنوب البلاد.
وشن جيش الاحتلال صباح السبت غارة بمسيّرة استهدفت مركبة على طريق كفر دجال، إلى جانب غارات أخرى على محيط مدينة صور، في وقت استمرت فيه الهجمات الجوية على بلدات عدشيت وبلدات أخرى في قضاء النبطية، بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشات ثقيلة باتجاه القوزح ورامية.
كما طالت الغارات بلدات برج قلاوية، الغندورية، مجدل زون، كونين، المنصوري، تولين وقبريخا، فيما نفذت المدفعية الإسرائيلية قصفًا متكررًا على الغندورية.
وفي سياق التصعيد، أنذر جيش الاحتلال سكان 9 بلدات جنوب لبنان بإخلاء منازلهم بزعم استهداف مواقع لحزب الله، ما زاد من حالة التوتر والضغط على المدنيين في المنطقة.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة على بلدة شوكين أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، بينهم رئيس بلدية البلدة، إضافة إلى تدمير عدد من المباني السكنية وإلحاق أضرار جسيمة بحي كامل.
كما شهدت بلدات زوطر الشرقية والغربية ومحيط النهر بينهما غارات عنيفة، إلى جانب استهداف حي القلعة في بلدة حاروف فجر السبت.
وفي حصيلة جديدة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات على بلدة حبوش أدت إلى 8 شهداء بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 21 جريحًا، فيما أسفرت غارات على الزرارية عن 4 شهداء و4 جرحى، بينهم أطفال ونساء.
وخلال يوم واحد، نفذ جيش الاحتلال 41 هجومًا على لبنان أسفرت عن سقوط 23 شهيدًا، رغم استمرار الهدنة المعلنة منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه 10 عمليات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، استهدفت تجمعات وآليات لجيش الاحتلال، بينما أقرت إسرائيل بإصابة جنديين جراء تلك الهجمات، في مؤشر على استمرار التصعيد المتبادل رغم الهدنة.








