
غادر 93 فلسطينيا بينهم 37 مريضا و56 مرافقا، أمس الخميس، قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وقال المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر رائد النمس، إن هذه الدفعة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتلبية الاحتياجات الصحية وإنقاذ حياة المرضى والجرحى ذوي الحالات الخطرة.
وشدد النمس على أن أعداد المغادرين حتى الآن لا تزال محدودة جدا مقارنة بحجم الاحتياج، مضيفا أن نحو 18 ألف مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة إلى علاج خارج القطاع؛ لعدم توفر الخدمات الطبية اللازمة لهم محليا.
وأوضح النمس أن عدم توفر خدمات علاجية للحالات المرضية الصعبة داخل القطاع، يجعل سفرها "أمرا ضروريا وعاجلا". ولفت "الهلال الأحمر" النظر إلى أنه "جرى نقل المرضى ومرافقيهم بسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، انطلاقًا من مستشفى الأمل التابع للجمعية بخان يونس، وصولًا لمعبر رفح، تمهيدًا لسفرهم للعلاج بالخارج". وأكد أن مشاركته في هذه الجهود تأتي في إطار دوره الإنساني في دعم المرضى وتسهيل وصولهم إلى العلاج، خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة والضغط الكبير على المنظومة الطبية داخل قطاع غزة.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط صعبة جدا وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ"إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024.







