
كشفت مصادر عبرية، عن إقدام 11 جندي وشرطي إسرائيلي على الإنتـ. .ــحار منذ بداية شهر نيسان الجاري، وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن هذا الشهر شهد انتحار 8 عناصر من الجيش والشرطة ممن يخدمون في الخدمة النظامية ، فيما انتحر 3 جنود احتياط كانوا قد اشتركوا في الحرب على قطاع غزة.
وعزت الصحيفة العدد الكبير لحالات الانتحار لعدة أسباب وعلى رأسها الضغط الكبير على الجنود خلال الثلاثة أعوام الماضية ، بالاضافة لما تركته الحرب من أزمات نفسية، فقد أقدم 21 جنديا على النتحار في العام الماضي 2025 برمته، كما حاول 279 الانتحار.
وأشارت الصحيفة، إلى تصاعد لافت بهذه الحالات خلال أبريل الجاري، الذي سجل وحده 6 حالات انتحار بصفوف الجيش، ويأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه جيش الاحتلال من ضغوط متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية الطويلة والمكثفة.
ويرى محللون أن هذه الأرقام تمثل "رأس جبل الجليد" لأزمة أعمق تتعلق بالصحة النفسية للمجندين، وسط تزايد تقارير "هآرتس" وغيرها من وسائل الإعلام العبرية حول حالات الصدمة والاضطراب النفسي التي يعاني منها الجنود بعد فترات الخدمة الطويلة في قطاعات القتال.
وعلى الرغم من خطورة هذه المؤشرات، تشير تقارير حقوقية إلى أن قيادة جيش الاحتلال لا تزال تتعامل مع ملف الانتحار والاضطرابات النفسية بـ "تعتيم"، مكتفية بتقديم علاجات ميدانية محدودة، في حين تطالب عائلات الجنود بفتح تحقيق شفاف في أسباب هذه الظاهرة التي باتت تهدد تماسك القوات في ظل استمرار الحرب.
وتعد هذه الحالات المسجلة أحدث حلقة في سلسلة أزمات داخلية تعصف بجيش الاحتلال، الذي يواجه منذ أشهر انتقادات واسعة حول كفاءته وجاهزية جنوده، خاصة مع ارتفاع أعداد المسرحين لأسباب نفسية.








