
استُشهد، ثلاثة مواطنين بنيران جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وسط تصعيد ميداني طال عدة مناطق شرقي القطاع، وأفاد مراسلنا بأن الشهداء الثلاثة ارتقوا جراء إطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال جنوب شرقي مدينة غزة، في وقت شهدت فيه المناطق الشرقية للمدينة قصفًا مدفعيًا مكثفًا.
وفي جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال الصهيوني، المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف المواطنين، كما ذكر مراسلنا أن طائرة مروحية صهيونية أطلقت نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة، في استمرار لنهج التصعيد العسكري الذي يستهدف المناطق الحدودية بشكل متكرر.
وتأتي هذه التطورات في سياق خروقات متواصلة ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتعرض المناطق الشرقية في قطاع غزة بشكل شبه يومي لعمليات قصف وإطلاق نار، ما يهدد بتقويض حالة الهدوء الهش، وخلال اليومين الماضيين، ارتكب جيش الاحتلال مجازر دامية أسفرت عن استشهاد أكثر من 12 مواطنًا وإصابة العشرات، في تصعيد خطير يعكس استمرار التوتر الميداني وغياب أي مؤشرات حقيقية على الالتزام بوقف إطلاق النار.








