
شهدت بيت لحم خلال عام 2025 تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، حيث تم تسجيل نحو 2000 انتهاك بحق المواطنين وممتلكاتهم، وفق ما أعلنه محافظ المحافظة محمد طه أبو عليا.
وأوضح أبو عليا، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه الانتهاكات شملت 683 حالة اعتقال، و127 اعتداءً جسدياً تخللها تنكيل بالمواطنين خلال العمليات العسكرية. كما أسفرت الاعتداءات عن إصابة 133 فلسطينياً بالرصاص وقنابل الغاز، إضافة إلى استشهاد 11 مواطناً.
وفيما يتعلق بالدمار المادي، سُجلت 56 حالة هدم طالت منازل ومنشآت زراعية وتجارية، إلى جانب نصب 464 حاجزاً عسكرياً ثابتاً ومؤقتاً أعاق حركة المواطنين داخل المحافظة. كما نفذت قوات الاحتلال 315 عملية اقتحام في مناطق مختلفة، و68 حالة إغلاق لمداخل القرى والمدن.
أما اعتداءات المستوطنين، فقد بلغت 215 اعتداءً استهدفت المواطنين وممتلكاتهم، إضافة إلى 69 حالة استيلاء على أراضٍ وممتلكات خاصة، و39 عملية تخريب وتجريف للأراضي وتدمير للمحاصيل الزراعية، خاصة أشجار الزيتون.
وأشار محافظ بيت لحم إلى تصاعد هذه الاعتداءات بشكل لافت، في ظل سياسات ممنهجة تتم تحت حماية قوات الاحتلال.
وعلى مستوى الضفة الغربية، شهد شهر مارس/آذار 2025 تنفيذ 497 اعتداءً من قبل المستوطنين، تركزت في نابلس بـ113 اعتداءً، والخليل بـ110 اعتداءات، ورام الله والبيرة بـ90 اعتداءً.
كما بلغ إجمالي الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال الشهر ذاته 1819 اعتداءً، ما يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة الانتهاكات.








