
أدانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدتين أهمية تعزيز الوحدة الوطنية كخيار أساسي لتحقيق أهداف التحرير والعودة والاستقلال.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة، وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إحسان عطايا، اليوم الأربعاء، حيث شدد الطرفان على رفض استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وعدم التزام حكومة الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ.
وأشار الجانبان إلى استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق التهدئة في قطاع غزة، والتي بلغت نحو 2400 خرق منذ بدء سريانها، شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات عسكرية ونسف منازل، وأسفرت عن استشهاد 754 فلسطينياً وإصابة نحو 2100 آخرين، معظمهم من المدنيين.
وأكد بركة وعطايا ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية بما يدعم صمود الشعب الفلسطيني ومواصلة نضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه.
كما أدانت الحركتان اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، معتبرتين أنها تأتي ضمن مخطط تهويد القدس وتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، خاصة في ظل دعم من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وفي السياق ذاته، أعربت حماس والجهاد الإسلامي عن إدانتهما للعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، معلنتين تضامنهما الكامل مع الشعب اللبناني، ومشيدتين بصموده في مواجهة التصعيد العسكري.
وطالبت الحركتان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية العاجلة في ظل الظروف الصعبة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه "إسرائيل" عملياتها العسكرية على لبنان لليوم الـ45 على التوالي، وسط تصاعد الغارات الجوية وارتفاع أعداد الضحايا، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2167 شهيداً و7061 مصاباً منذ 2 مارس الماضي.




