
في خطوة غير مسبوقة هزت الأوساط السياسية الدولية، قرر الرئيس الكوري الجنوبي، "لي جاي ميونج"، إعادة فتح ملفات "الضمير العالمي"؛ بنشره مقطع فيديو وُصف بالأكثر بشاعة، يوثق لحظة قيام جنود صهاينة بإلقاء جثمان فلسطيني من فوق سطح مبنى في الضفة الغربية!.
الرئيس الكوري بدأ منشوره بلهجة المتفحص والمتشكك في بشاعة ما رأى، قائلاً: "أحتاج للتحقق مما إذا كان هذا صحيحاً.. وإذا كان كذلك، فما هي الإجراءات التي اتُخذت؟"، ليعود بعدها بمنشور مطول يؤكد فيه صحة الواقعة الصادمة التي تعود لسبتمبر 2024.
ورغم أن الفيديو يعود للماضي، إلا أن توقيت نشره الآن وسط الحرب المشتعلة يحمل دلالات مرعبة، الرئيس "لي" حذر العالم بكلمات حاسمة: "الدروس التي خُلدت في جراح الماضي المؤلمة يجب ألا تتكرر كمآسي متجددة"، هي إشارة واضحة بأن العالم لن يصمت على تكرار هذه المشاهد في الصراع الجاري.
الرئيس الكوري ذكّر الجميع بأن هذه الحادثة وصفتها إدارة واشنطن سابقاً بأنها فعل مشين وغير مقبول، مؤكداً أن احترام القانون الدولي الإنساني ليس خياراً، بل هو الحصن الأخير للبشرية.
واختتم الزعيم الكوري رسالته بدرس قاطع في السياسة والأخلاق: "مهما كانت الأسباب، وأينما كان المكان، تبقى حقوق الإنسان هي القيمة التي لا يمكن التفريط بها أو استبدالها".








