
اعتقلت الشرطة البريطانية، يوم السبت، أكثر من 200 شخص خلال مظاهرة شهدتها العاصمة لندن، دعماً لحراك "فلسطين أكشن" الذي ينظم احتجاجات ضد شركات متعاملة مع إسرائيل.
وشارك نحو 500 متظاهر في اعتصام بساحة "ترافلغار" الشهيرة، رفضاً لقرار تصنيف الحراك كمنظمة محظورة، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول".
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "أنا ضد الإبادة الجماعية" و"أدعم فلسطين أكشن"، في تعبير عن رفضهم للقرار الحكومي.
وكانت شرطة لندن قد حذّرت مسبقاً من أن فعاليات دعم الحراك تُعد غير قانونية، ملوّحة بتوقيف المشاركين، قبل أن تتدخل لاحقاً لتفريق المحتجين، الذين كان معظمهم من كبار السن.
وفي بيان رسمي، أوضحت الشرطة أنها اعتقلت 92 شخصاً خلال أقل من ساعتين من بدء الاحتجاج، مؤكدة استمرار عمليات التوقيف في موقع التظاهرة.
في السياق، حقق أحد مؤسسي حركة "فلسطين أكشن" تقدماً قانونياً بعد فوزه بطعن أمام المحكمة العليا البريطانية ضد قرار الحكومة تصنيف الحركة كـ"منظمة إرهابية"، في خطوة وُصفت بأنها "نصر جزئي".
وكانت محكمة في لندن قد برّأت، في وقت سابق من فبراير الماضي، ستة نشطاء من الحركة من تهمة اقتحام مقر شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية في بريطانيا.
وتعود القضية إلى أغسطس 2024، حين اتُهم النشطاء باقتحام موقع تابع للشركة في مدينة بريستول غربي إنكلترا، والتسبب بأضرار تتجاوز مليون جنيه إسترليني، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وفي أعقاب تلك الأحداث، قررت الحكومة البريطانية حظر "فلسطين أكشن" وتصنيفها كمنظمة "إرهابية".








