iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
لكنيسة القيامة
الاحتلال يُحول القدس لثكنة عسكرية ويُقيد وصول المسيحيين
السبت, 11 إبريل 2026
شارك الخبر
image
حوّلت قوات الاحتلال، يوم السبت، مدينة القدس المحتلة خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة.
ونشرت قوات الاحتلال عناصرها بكثافة في البلدة القديمة وأزقتها، ونصبت عدة حواجز عسكرية، تزامنًا مع إحياء الكنائس المسيحية لـ"السبت المقدس"، أو "سبت النور"، في كنيسة القيامة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور".
وأوضحت أن القوات دققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.
وكما كل عام، تستهدف حكومة الاحتلال المسيحيين في المدينة المقدسة، وتُنغص عليهم احتفالاتهم بأعيادهم، وتفرض قيودًا على ممارسة حقهم بالعبادة، في محاولة لإنهاء الوجود المسيحي، وطمس الهوية الإسلامية المسيحية الحقيقية للمدينة.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، أحالت قوات الاحتلال قلب القدس إلى مشهد عسكري خانق، وأغلقت الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة.
من جهتها، دعت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، أبناء شعبنا المسيحيين إلى المشاركة في إحياء شعائر "سبت النور"، في كنيسة القيامة.
وقالت البطريركية في بيان: إن "الالتفاف حول القبر المقدس في هذا اليوم هو تجسيد لرسالة الآباء والأجداد، وحفظ لوجدان المدينة المقدسة، وأن استقبال النور الذي يشع من القدس ويستقبله العالم علامة حياة".
وأضافت "هذا النور، تمتد الشعلة بيننا، من يد إلى يد، حاملة شهادة حضورنا في مدينتنا المقدسة، وتمسكنا بما ورثناه، وثباتنا في الإيمان الذي لا ينطفئ"، راجية أن يعم السلام والعدل في العالم.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت كنيسة القيامة مدة 40 يومًا، ومنعت الصلاة فيها، بذريعة الحرب الصهيونية الأميركية على إيران.
وتحيي الكنائس المسيحية، التي تسير حسب التقويم الشرقي، "سبت النور"، الذي يسبق أحد القيامة "عيد الفصح المجيد". 
نسخ الرابط
جرائم الاحتلال
القدس
كنيسة القيامة
المسيحيين
فلسطين
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon