
أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي خطة واسعة لرفع إنتاج صواريخ “آرو” الاعتراضية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية.
وأعلنت الحكومة، اليوم الإثنين، أن اللجنة الوزارية للمشتريات صادقت على برنامج لزيادة وتيرة تصنيع هذه الصواريخ، التي تنتجها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، لتلبية الاحتياجات العسكرية المتنامية.
وأوضحت الوزارة أن وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس والمدير العام أمير بارعام يقودان جهود إقرار الاتفاقية، المتوقع توقيعها قريبًا، والتي ستسمح بزيادة كبيرة في حجم ومعدل الإنتاج.
وبيّنت أن الصناعات الدفاعية بدأت بالفعل بتسريع عمليات التصنيع بتوجيه رسمي، لمواكبة التحديات الأمنية المتزايدة.
وتُطوّر منظومة “آرو” بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، وتُستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي أو على أطرافه.
وتُعد هذه المنظومة جزءًا من نظام دفاعي متعدد الطبقات، يضم أيضًا “القبة الحديدية” و”مقلاع داود”، بدعم وشراكة مع الولايات المتحدة.
وقال كاتس إن توسيع إنتاج صواريخ “آرو” يعزز خط الدفاع الأول لإسرائيل في مواجهة التهديدات الباليستية، خاصة القادمة من إيران وحلفائها.
ويأتي القرار في وقت تتصاعد فيه الهجمات الصاروخية من إيران و”حزب الله” وجماعة الحوثي، ما أدى إلى استنزاف مخزونات الدفاعات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، أطلقت إيران أكثر من 600 صاروخ باتجاه إسرائيل منذ بداية الحرب، فيما تشير التقديرات إلى مقتل 23 إسرائيليًا، وسط غياب تقارير مستقلة نتيجة القيود المفروضة على النشر.








