
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني والعشرين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، ومنع المصلين من دخوله، في ظل التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تفرض قيودًا مشددة، حيث تمنع المصلين من أداء الصلاة حتى عند أبواب الأقصى، وتعتدي عليهم وتُفرقهم بالقوة.
كما نصبت القوات حواجز ومتاريس حديدية على مداخل البلدة القديمة في القدس، ومنعت دخول المواطنين إلا من سكان المنطقة، في إطار تشديد الإجراءات العسكرية.
ورغم القيود، أدى مئات المواطنين صلاة عيد الفطر في محيط المسجد الأقصى، بعد منعهم من الوصول إلى باحاته، في وقت أطلقت فيه قوات الاحتلال قنابل الصوت تجاه المصلين في شارع صلاح الدين، ولاحقتهم حتى مدخل حي واد الجوز وأجبرتهم على مغادرة المكان.
وفي سياق متصل، حرّض الصحفي الإسرائيلي اليميني ينون ماغال على استهداف المسجد الأقصى، عقب سقوط شظية صاروخية في "حارة اليهود" على بعد مئات الأمتار من المسجد.
ونشر ماغال عبر منصة إكس تعليقًا مرفقًا بصورة للقدس، قال فيه: "800 متر شمال شرق من فضلكم"، في إشارة فُسرت على أنها دعوة مباشرة لقصف المسجد الأقصى.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد تحريض ما تُعرف بـ"جماعات المعبد" المتطرفة، التي تدعو إلى فتح المسجد أمام المستوطنين خلال ما يسمى بـعيد الفصح، والمقرر بين 2 و9 أبريل/ نيسان، وسط إعلانها نيتها تنفيذ طقوس "ذبح القرابين" داخل باحاته.








