
تعهد رئيس سلطة فتح محمود عباس بتسليم السلطات الفرنسية الفلسطيني هشام حرب، المتهم في هجوم وقع بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1982 على كنيس يهودي، وقال عباس في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية: "إن الإجراءات القانونية المتعلقة بالتسليم وصلت إلى مراحلها النهائية، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل الفنية التي تُعالجها الجهات المختصة في كلا البلدين".
وجرى توقيف هشام حرب من قبل أجهزة أمن سلطة عباس في رام الله، في 19 أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث يبلغ حرب 70 عاما من العمر، وهو مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية صدرت قبل عشر سنوات، وهو أحد الرجال الستة الذين أُحيلوا في أواخر تموز/ يوليو على محكمة الجنايات الخاصة في باريس بتهمة ارتكاب الهجوم الذي استهدف مطعم جو غولدنبرغ والحي المحيط به.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أثنى مؤخرا على "التعاون" الذي وصفه بـ"الممتاز مع سلطة عباس"، وذلك عقب توقيف هشام حرب (مواليد 1955) والذي يشتبه في إشرافه على المجموعة المسؤولة عن الهجوم على شارع روزييه الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص في باريس، خلال عام 1982.
وكان الأردن قد اعتقل العقل المدبر للهجوم على مطعم يهودي في باريس في عام 1982، الأمر الذي أدى إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 22 آخرين، فيما كانت فرنسا تُطالب بترحيل المشتبه به، غير أنّ مدّعين عامين كانوا يقولون: "إنهم لا يعرفون كم ستستغرق إجراءات التسليم".
وفي السياق نفسه، كان زهير محمد حسن خالد العباسي المعروف باسم أمجد عطا، البالغ من العمر 62 عاما، واحدا من ثلاثة أشخاص أصدرت فرنسا في حقهم أوامر دولية بالاعتقال في وقت سابق من السنة الحالية، ويُعتقد أن ما بين 3 و 5 أشخاص شاركوا في الهجوم الذي حُمِّلت منظمة أبو نضال، وهي منظمة فلسطينية تحمل اسم حركة فتح - المجلس الثوري، المسؤولية عنه.
والمشتبه بهما الآخران في الهجوم على المطعم اليهودي هما محمود خضر عابد عدرا المعروف باسم هشام حرب الذي يعيش في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ووليد عبد الرحمن أبو زيد، المعروف باسم سهيل عثمان وهم مقيم في النرويج.








