
لوَّح جهاز السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بتعليق الشراكة مع "إسرائيل"، وأشار تقرير إلى أن إسرائيل قد تكون انتهكت البند الثاني من اتفاقية الشراكة مع الاتحاد، الذي ينص على احترام حقوق الإنسان كشرط أساسي للتعاون.
وأفاد التقرير بأن سلوك إسرائيل في فلسطين المحتلة غير متوافق مع المبادئ المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة التي تشكل الأساس للعلاقات التجارية، وفقا لمراجعة أجرتها الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي.
وأشار النص إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة والعدد الكبير من الضحايا المدنيين والهجمات على الصحفيين والنزوح الجماعي والدمار الناجم عن الحرب.
وجاء في الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس "بناء على التقييمات التي أجرتها المؤسسات الدولية المستقلة (...) هناك مؤشرات على أن إسرائيل خرقت التزاماتها في مجال حقوق الإنسان".
ويتهم الاتحاد الأوروبي إسرائيل بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، واستهداف مستشفيات وبنية تحتية مدنية.
وتم نشر التقرير بناءً على طلب من هولندا حيث من المتوقع طرحه للنقاش في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، بينما يُحتمل فتح حوار رسمي مع إسرائيل أو إصدار تحذير دبلوماسي لها، إلا أن إجراءات فورية غير متوقعة.








