
أدنت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة إقدام عناصر أمن السلطة بجنين إعدام مسن بعد ساعات فقط من جريمة اغتيال الشاب رامي زهران.
و قالت حركة حماس في بيان لها يوم الثلاثاء: لم تمضِ ساعات على جريمة إعدام الشاب رامي زهران في مخيم الفارعة بطوباس، حتى أقدمت أجهزة أمن السلطة مجددًا على ارتكاب جريمة جديدة بإطلاق النار المباشر على مركبة في الحي الشرقي من مدينة جنين، ما أدى إلى إعدام مسن بدمٍ بارد وسقوط عدة إصابات، في مشهد بشع يتخطى كل القيم الدينية والوطنية، ويظهر مدى الانحدار الذي وصلت له هذه الأجهزة الأمنية وسلوكها الإجرامي المتساوق مع الاحتلال.
و أكدت حماس أن هذه اللامبالاة والتمادي الفج في سفك الدم الفلسطيني على يد من يُفترض بهم حمايته، لا يمكن أن يفهم إلا بأنه استهتار صارخ بكافة المعايير الأخلاقية والإنسانية لدى قادة وعناصر هذه الأجهزة.
و أضافت: نحذر من تداعيات هذا التوحش والسلوك الإجرامي وعواقبه على وحدة شعبنا ونسيجه الاجتماعي، وندعو إلى موقف وطني عاجل وجامع لوقف هذا الانحدار الخطير، وعدم السكوت عن هذا التماهي ما بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال.
و دعت حركة حماس إلى التحقيق الفوري والعادل في كافة الانتهاكات والجرائم المرتكبة على يد أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، وإلى ضرورة الإسراع في محاسبة كافة المتورطين في هذه الجرائم بمختلف مستوياتهم.








