
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس وعبر بيان صحفي لها، أن تصاعد جرائم الاحتلال في الضفة المحتلة، وتكثيف عمليات التدمير والقتل، دليل على نهج الاحتلال الفاشي والدموي بحق الشعب الفلسطيني وأرضه واستمرار محاولات الاحتلال البائسة لإيقاف مد المقاومة المتصاعد بالضفة المحتلة.
وقات الحركة في بيانها: "إننا إذ ننعى شهداء طوباس الذين ارتقوا في اشتباك مع قوات الاحتلال بعد رفضهم الاستسلام للعدو إثر حصار لأحد المنازل في مخيم الفارعة، لنؤكد أن اغتيال المقاومين لن يزيد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية إلا تمسكا وإصرارا على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير".
وأضافت الحركة: "إن تزامن عملية الاغتيال في مخيم الفارعة، مع الحملة الأمنية التي نفذتها أجهزة أمن السلطة واعتقلت خلالها عدداً من المقاومين في طوباس واعتدت على أحدهم بالضرب والتنكيل، يؤكد خطورة ما وصلت إليه جريمة التعاون الأمني بين الاحتلال والسلطة التي تجرأت على الدم الفلسطيني".
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة للوقوف صفاً واحدا في وجه كل المؤامرات التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وأن يكونوا حاضنة لأبنائهم المقاومين في كل مكان.
وكان الاحتلال الصهيوني قد اغتال ثلاثة مقاومين في مخيم الفارعة بمدينة طوباس وهم يوسف تايه ومحمد برية ويوسف الأسمر، حيث ارتقى المقاومون الثلاثة خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال بعد رفضهم الاستسلام للعدو إثر حصار للمنزل الذي تحصنوا فيه بمخيم الفارعة








