
قال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر "إن مشروع صفوة الحفاظ يعد مفخرة لقطاع غزة أمام العالم برمته، وسبيل للنصر والتحرير، علاوة عن أنه يأتي ضمن استراتيجية لإعداد وتنشئة جيل قرآني فريد، يكون نواة لجيش تحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني".
جاء ذلك خلال زيارة لوفد برلماني برئاسة د. بحر لعدد من المساجد التي تحتضن مشروع صفوة الحفاظ، ضم كل من النواب د. عبد الرحمن الجمل، المستشار محمد فرج الغول، د. يوسف الشرافي، د. عاطف عدوان، يونس أبو دقة، وهدى نعيم.
وأشار رئيس المجلس التشريعي بالإنابة إلى أن قطاع غزة اليوم بات منارة على مستوى العالم، فهو نموذج يحتذى به في تعلم وحفظ القرآن الكريم.
وقال بحر"إن هذا اليوم يمثل يوم الانتصار على إرادة الاحتلال وإرهاب مستوطنيه الذين يعيثون في المسجد الأقصى فسادًا ويدنسون القرآن الكريم، وردًا بليغًا على تدنيس القرآن وحرقه من قبل متطرفين في السويد".
وأضاف "أن مشروع صفوة الحفاظ رد حقيقي على جرائم الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية خاصة المسجد الأقصى المبارك، الذي يحاول الاحتلال ومستوطنيه فرض التقسيم الزماني والمكاني عليه، ومشاريعهم التلمودية كذبح البقر في باحاته، والتي تستفز مشاعر ملياري مسلم وتنذر بانفجار في وجهه".
وثمن بحر, جهود جمعية دار القرآن الكريم والسنة وعلى رأسها النائب د. عبد الرحمن الجمل، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية وكافة المؤسسات العاملة في مجال القرآن الكريم، على إنجاز هذا المشروع القرآني الكبير في نسخته الثانية.
وتنقل النواب بين حلقات تسميع القرآن الكريم في المساجد التي زاروها وهي مسجد الإمام الشافعي ومسجد فلسطين ومسجد التقوى، مشيدين بجودة التنظيم والتنفيذ للمشروع القرآني، وبتنوع الحفظة بين رجال ونساء وكبار وصغار ومن بينهم كان ذوي احتياجات خاصة.











