
أكد رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي د.ناصر القدوة "ابن شقيقة الرئيس الراحل ياسر عرفات" أن واقع حركة فتح بعد عرفات لا يسر صديقًا ولا عدوًا، كما أن السلطة انحرفت بشدة عن المسار الوطني الذي وضعه عرفات لها، و"لا بد من التغيير الإيجابي، لكن بصراحة المقاطعة لا ترغب بهذا التغيير".
وفي لقاء متلفز في ذكرى اغتيال عرفات السابعة عشرة، والذي بُث على قناة الأقصى الفضائية، ضمن برنامج "هنا فلسطين"، قال القدوة إن كل الشواهد والأدلة حول اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات تقول بمسئولية الاحتلال عن هذه الجريمة، و "لاحقًا تأكد هذا بالأدلة"، مذكرّا أن الاحتلال كان يحمّل عرفات عدم الوصول إلى حل سياسي، وبعد تغييبه أصبحت هناك حلول سياسية سيئة جدًا، حتى أسوأ من أوسلو نفسها".
وأشار أن مواقف عرفات تميزت بالوطنية، و"كان حريصًا على الوحدة الوطنية واستيعاب كل الأطراف، ومصرًّا على اتخاذ كل القرارات الاستراتيجية بالتوافق"، مبينًا أن الشعب الفلسطيني يشعر في الوقت الحالي أنه بحاجة إلى ياسر عرفات ونهجه، لمواجهة كل هذه التحديات التي تواجهه.
وعند سؤاله عن المقاومة المسلحة في غزة، والمقاومة بكل أشكالها، شدد القدوة أن سلاح المقاومة لا يُمس وغير قابل للتفاوض، و "هو واحد من الأدوات الخشنة التي نستخدمها في عمليتنا السياسية للمطالبة بحقنا في فلسطين، كما كان يستخدمها ويوظفها الرئيس الراحل ياسر عرفات".








